المواقف المنددة باتفاق الذل والعار الذي وقعته السلطة اللبنانية موقف حزب الله وصف الأمين العام الشيخ نعيم قاسم الاتفا
المواقف المنددة باتفاق الذل والعار الذي وقعته السلطة اللبنانية
موقف حزب الله:
وصف الأمين العام الشيخ نعيم قاسم الاتفاق بأنه "اتفاق مذلة وعار وتنازل عن السيادة"، واعتبره منعدم الوجود، مطالبًا بتطبيق مذكرة التفاهم الإيرانية–الأميركية التي تنص على انسحاب إسرائيل من لبنان.
الحاج محمد رعد: اعتبر الاتفاق "مشؤومًا ومرفوضًا جملةً وتفصيلاً"، ورأى أنه يمثل تفريطًا بسيادة لبنان وحقوق اللبنانيين.
حركة أمل
اتصال بري – قاليباف: بحثا التطورات في لبنان والمنطقة والقضايا الثنائية، وأكد قاليباف استمرار إيران في تكثيف جهودها مع الجهات الإقليمية والدولية الضامنة لمذكرة التفاهم لإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب والانسحاب من لبنان، مع الدعوة إلى مباشرة اللجنة الفنية تنفيذ مهامها.
موقف الرئيس نبيه بري لصحيفة الأخبار: وصف الاتفاق بأنه "إملاءات" وأسوأ بعشر مرات من اتفاق 17 أيار، ودعا إلى عدم الانجرار إلى الشارع أو الفتنة الداخلية، مؤكداً أن الاتفاق "لن يمشي ولن يُنفذ"، وأن وزراء حركة أمل سيواجهونه داخل مجلس الوزراء.
حركة أمل: أعلنت رفض الاتفاق، معتبرة أنه غير متوازن ويكرس مكاسب للعدو على حساب المصلحة الوطنية والسيادة.
الحزب التقدمي الاشتراكي
وليد جنبلاط: وصف الاتفاق بأنه "ثلاثي شكلاً وأحادي مضموناً"، وانتقد تجاهل اتفاق الهدنة رغم كونه جزءًا من اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري.
التيار الوطني الحر: انتقد غياب النص الصريح على الانسحاب الإسرائيلي وعدم تحديد جدول زمني، إضافة إلى تجاهل اتفاق الهدنة.
تيار المردة: اعتبر أن الخطأ كان في التفاوض بعد التفريط بعناصر القوة اللبنانية، مؤكداً أن المقاومة كان يجب أن تكون ورقة قوة في المفاوضات.
الحزب الديمقراطي اللبناني: وصف الاتفاق بأنه غير متوازن، يشرعن الاحتلال وينتهك السيادة، ويحمل مخاطر فتنة داخلية.
الحزب السوري القومي الاجتماعي: اعتبر الاتفاق جريمة ونسخة جديدة من اتفاق 17 أيار.
الحزب الشيوعي اللبناني: أعلن رفضه للاتفاق.
التنظيم الشعبي الناصري: حذر من الفتن والأفخاخ الإسرائيلية، ودعا إلى الحفاظ على الجبهة الداخلية.
رابطة الشغيلة: اعتبرت الاتفاق لا يقل خطورة عن اتفاق 17 أيار، لأنه يشرعن شروط الاحتلال ويستهدف عناصر القوة اللبنانية.
حركة الشعب: رفضت الاتفاق ودعت إلى تحركات لإسقاطه وإسقاط السلطة التي وقعته.
تيار صرخة وطن اعتبر الاتفاق وصفة لتفجير الوضع اللبناني وتعزيز الانقسامات الداخلية.
كمال الخير: رأى أن الاتفاق يمثل استسلامًا ولا يعبر عن غالبية اللبنانيين.
لجنة أصدقاء يحيى سكاف: اعتبرت أن التنازل عن الأرض والسيادة وصمة عار تطارد السلطة.
حركة "مواطنون ومواطنات في دولة": اعتبرت أن الولايات المتحدة صاغت الاتفاق لتعويض إسرائيل سياسيًا بعد تجميد الحرب على إيران.
القيادة المشتركة لـ”الحزب الديموقراطي الشعبي” و”العمل الاشتراكي العربي” أعلنت رفضها “اتفاق الإطار” : لإسقاطه واستعادة الحقوق الوطنية الكاملة
الشيخ علي الخطيب: وصف الاتفاق بأنه إذعان للرغبات الإسرائيلية، محذرًا من أنه يعمق الانقسام ويهدد الاستقرار الداخلي.
تجمع علماء المسلمين دعا إلى إسقاط الاتفاق فورًا باعتباره تفريطًا بالسيادة.
هيئة علماء المسلمين (السنة) في لبنان: رفضت أي اتفاق يتضمن اعترافًا بإسرائيل أو يمهد للتطبيع أو لا ينص على انسحاب إسرائيلي كامل، ودعت المجلس النيابي إلى إسقاط الاتفاق وعقد مؤتمر وطني جامع.
هيئة علماء بيروت: اعتبرت الاتفاق تشريعًا للاحتلال وإلغاءً للشراكة الوطنية، وحذرت من استهداف المقاومة ومن مخاطر الفتنة الداخلية.
لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الوطنية: إتفاق الإطار هو وثيقة استسلام، يهدد السلم الأهلي ويخدم العدو، وسيسقط كما سقط اتفاق ١٧ أيار.
حركة النضال اللبناني العربي: هذا الاتفاق، بصيغته المطروحة، مرفوض جملةً وتفصيلاً، لأنه يشكل مدخلاً خطيراً لمنح الاحتلال شرعيةً لا يستحقها، ويؤسس لواقع يخدم مصالحه على حساب سيادة لبنان وحقوقه الوطنية، ويُدخل البلاد في مسار من التجاذبات والانقسامات التي لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي
حزب الوفاق الوطني: السلطة في لبنان أمام اتفاق مشؤوم و غير قابل للتنفيذ “وهو اتفاق يولد أزمة وأنقسام و يأخذ البلاد إلى حرب أهلية
مستقلون من أجل لبنان: أي اتفاق مع الاحتلال باطل و لا صفة شرعية او تمثيلية لمن يقترف أعمال الخيانة و التعامل مع العدو الاسرائيلي و سوف تحاسبكم محكمة الشعب قبل ان يحاسبكم التاريخ و يلعنكم الله.
مؤسسة عامل الدولية: أشارت إلى أنّ «الاتفاق لم يذكر الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، كما تجاهل اتفاقية الهدنة»، لافتةً إلى أنّ «كل اتفاق لا يحظى بتأييد وطني واسع يهدد بالانزلاق إلى فتنة بين اللبنانيين».
التيار العربي: “الاتفاق الاطاري” هو اتفاق إذعان يمنح العدو مكاسب سياسية وأمنية مجانية
حزب الراية الوطني: إنه اتفاقٌ ملعون، ومن كتب بنوده ملعون، ومن وقّع عليه ملعون، ومن وافق عليه يتحمّل وزره أمام التاريخ والأجيال.
حركة "الأمة" و"الهيئة السنية لنصرة المقاومة: "اتفاق الإطار" محاولة خبيثة لرهن أمن لبنان بالشروط الإسرائيلية - الأميركية
رفض شعبي وإعلامي: شهدت منصات التواصل حملات استنكار واسعة للاتفاق، وأعلن عدد من الفنانين والإعلاميين رفضهم له، معتبرين أنه يمثل تنازلًا عن الأراضي والسيادة اللبنانية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها